صباح الاذاعات الصباحية

كل صباح ولمدة نصف ساعة وعند خروجي حتى وصولي للجامعة نفس الإذاعة وهي السعودية فجزى الله والد صديقتي خير الجزاء .. ما أن استمع إلى هذه الأخبار بصدق حتى أكون ملمة بنصف الأخبار المحلية لكن حقيقة الشق الذي لا رقعة له لديهم هي أخبار الصحف .. وكأن تسمع خلف كلماتهم ( ضحك عالدقون ) ملاحظة أن الإذاعة لم تعلن باسم الأرصاد الجوية في فترة الغبار التي مرت والأزمة التي حلت علينا إلا بعد أن حدث الأمر .. وفي اليوم الثاني كان الجو هادئ جدا فأعلنوا في الصباح أن اليوم سيكون مليء بالغبار والأتربة ولكن شيء لم يحدث أبدا .. ليت السعوديين خاصة والعرب عامة فقط يبتعدون قليلا عن تنميق الكلام وتدبيجه وزخرفته لو فعلوا لملكوا نصف أعمارهم .. فما أن تنتهي أخبار الساعة السابعة بموسيقاتها التراثية حتى يأتي الدور على إذاعة القران التي تحمل برنامج جدا عقيم لا يحمل أي مقومات أن يكون برنامج أو يقدم وهو باختصار مذيعان يتحدثون بشكل ممل جدا وقراءة لبعض ما يأتيهم من المستمعين وكأن أفكارهم نسخت من بعضهم البعض فلا تتخيلوا كم مرة تستمع لإعادة نفس الكلمات وبنفس الأسلوب ونفس الرد عليها ما كان ملفت في يوم من الأيام واعتقد الأسبوع الماضي .. كان عنوان الموضوع (الانترنت) بدئوا بذكر مساوئه وكأنهم يقولون انه شيطان متمثل في صورة جهاز ويجب على الأبناء الابتعاد عنه وما يجعلك مبهور بجمال وعمق الحوار عن هذا الموضوع أن التائبون من المستمعين يتكلمون عن تجربتهم المريرة مع بعض النصح للشباب وإذا باتصال للشيخ المنجد فهتفت في قلبي وأخيرا شخص عاقل يتكلم .. تكلم في البداية بكلام معقول لم ابد أي ملاحظة أو اعتراض عليه ثم (انبرش) السؤال (الخنفشاري) للمذيع مع ملاحظة أن أسئلة الدنيا انتهت ولم يتبقى إلا هذا السؤال :هل ضرر الانترنت موزع على الجنسين بالتساوي وهل الرقابة على الفتاة نفسها تكون على الشاب ..؟؟ فرد عليه بحنكة وذكاء بـ ( لا ) تختلف ويجب أن تكون الرقابة على الفتاة أكثر ( بطبيعة الحال ) والسبب ..؟؟!! أن الفتاة وقت الفراغ لديها أطول من الشاب وبذلك تحتاج إلى رقابة أكثر .. وأيضا كان لهم اتصال مع شخص لا أتذكر اسمه ولا أتذكر حتى منصبه الذي ذكروه .. لكنه ذكر انه تعامل مع الانترنت في عام 1995 في بريطانيا على ما اعتقد وقدم دراسات عنه وكان انجاز جدا جميل باسمه وباسم وطنه وكان يتحدث كما يتحدث المذيع أيضا بالعربية الفصحى المللة أو بالأحرى كما أتحدث أنا إليكم .. ذكر من ضمن الأشياء انه في بداية معرفته بأمور الحاسب الذي لا يحمل أكثر من مساحة 2 قيقا ان الجيران والكبار في السن بدئوا يستعينون بخبرته في إصلاح عطب أجهزتهم التي اهتمت الدولة حقيقة في توفيرها لمواطنيها كما ذكر فما أن يدخل ليصلح العطب حتى يخرج مشرع بالسب والشتم بعد أن يزيد عطلها عطل .. وفي نهاية البرنامج والطامة الكبرى كان سؤال الحلقة أو انه سؤال موجهه لمذيع لا اعرف .. السؤال جدا جدا ذكي .. يقول : ما هو الـ سبيد تتش ..؟؟ الإجابة : لا أعرف .. وأنا أقول نصف العلم لا ادري كما ورد عن أجدادنا ..

خلاصة الحديث أنهم اتفقوا على أن يضل الانترنت بعيد كل البعد عن الأبناء .. وكان الله في عون من ابتلي به نعم ذكروا هذه الكلمة ( من ابتلي به ) وفي حين ان أي أسرة ابتليت به يجب عليها الحذر و الرقابة والاهم استعمال … >> نسيت اسمها .. بدل الشبكة الخضراء الإسلامية ..( قبح الله الجهل وأفعاله )

Advertisements
  1. لا توجد تعليقات حتى الأن.
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: