الوحدة

لقد أذن الفجر .. انني اسمع اذان الفجر بتاريخ 6 من جماد الثاني موافق يوم الثلاثاء يوم الثلاثاء يصادف يوم اختباري .. لكنني ببساطة لم انظر للمادة ولا الى كتابها حتى الان .. لا أريد ذلك اشعر انني نفسيا غير مهيئأ لذلك .. لن الزمها ابضا بأن تفعل ما لا تريد أن تفعله .. سأتركها لهواها وسأفعل ما يمليه علي قلبي سأطرد أفكار عقلي المثالية للحظات سأستمتع بهبه اللحظة النادر ما تأتني .. قررت لن اذاكر سأعتمد على ذاكرتي وذكائي فقط وسأختبرها ولن أضغط على نفسي ابدا .. فلا شي يستحق سأجعل لخيالتي تحوم حول من يجعلني ابتسم دائما بيني وبين نفسي عندما تذكرها لاعود واقول لا شي يستحق
كنت احيانا اذا شعرت بالخمول تجاه دراستي ومستقبلي اخلق شخصية اخرى تؤنبني تشجعني وتؤثر حقا بي لكن الان لا اريد ان استمع الى احد اريد ان اتكلم انا اريد ان اعيشها لحظاتي كما هي لا اريد ان اغير في نفسي سادعها كما تريد لا انسى تلك الايام التي كنت به اكبت بداخلي واكتم مشاعري حتى انني صحوت من النوم فزعة بعد ان صرخت بكل صوتي رأيت ذلك الحلم المفزع وليس من عادتي ان ابكي سريعا في تلك اللحظات كنت اجهش بالبكاء لسب اجهله او بسبب ذلك الكابوس الخيالي المزعج الذي لا يمت للواقع بصله لكنني شعرت حتى بعد ان استيقظت لساعات انني داخله لكن من الان ساسمع كثيرا الى وها انا ذا ابتسم من جديد غريبة هي المشاعر لا اريد ان اغير مشاعري وابتسامتي لكني غدا بل اليوم .. اليوم لدي اختبار ولا اعرف فيه شيء ابدا اشعر انني اريد ان اضحك الان لا اعرف لماذا ربما لانني رجعت تلك الايام التي كانت في المدرسة عندما كنت اذهب للمدرسة وقت الاختبارات ولاستذكر شيئا اشعر انني فعلت شي غير مألوف وتحدي بيني وبين نفسي وخرجت عن موضع الراحة التي كنت اشعرها عندما اذاكر شي وفي نفس الوقت جربت ان اذاكر مادة حتى اخذت الدرجة النهائية بها وبسهولة اذن جربت هذا وكذاك فالحياة تجارب وسأعيش كل تجاربي مادامت الفرصة متاحة لي ساصل حد الجنون واكون في الوقت ذاته الفتاة الحكيمة الهادئة وسأكون كل شي لانني اريد سأفعل ما أريد وسأعيش كيفما اردت وسأهمش سياسة القطيع الذي يتبعها البعض وكان الله في عونهم سانصحهم يوما من الايام لكن ليس الان وسأظل ابتسم عندما اتذكر تلك المشاعر المبهمة تجاهه وسأجرب كل شي ما دامت الفرصة متاحة لي وسأجرب انواع المشاعر التي استطيع ان اعيشها ما حييت بعد قليل جدا سأذهب لأتأهب لدخول الامتحان وسألبس أجمل لبس واتحلى بأحلى زينة نعم ولن انسى ان البس عدساتي .. لا هذه المرة سأرتدي نظارتي كي أبدو بذلك المظهر الكامل الذي دائما ما يخدعهم وسأقبل ورقة الاختبارات بشغف وسأقبل قلمي الذي وهبني مشاعر كانت مدفونة بداخلي
Advertisements
التصنيفات :جامعتي, صرخات عقلي
  1. لا توجد تعليقات حتى الأن.
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: