أكتوبر 24, 2007 أضف تعليق Go to comments

نادرا ما ارغب الكتابة وخاصة في الفترة الأخيرة .. لكنني دائما أتساءل .. بعد أن أصيغ الفكرة في شكلها الأخير .. هل تصل عند التعبير عنها بالشكل الذي قبع في مخيلتي لعدة ساعات.. وهل وسيله الاتصال بين الكاتب والقارئ قد تصل إلى الصفاء المطلق ؟! .. اشعر أحيانا استحالة ذلك .. حيث بالتأكيد تتفاوت درجاتها باختلاف الكتاب والقارئ .. لكن يكفي أن تفهم الكلمات ما يعنيه القلم وان يحسن القلم قرائه لمسات أنامل الكاتب التي تنبئه بها عقله .. أحيانا الإنسان يكون لديه قناعات لا محالة .. واستحالة أن تكون خاطئة فكرة لا وجود لها .. يجب أن يكون هناك خطأ في صياغتها .. أو في فهمها أو في قرائه أبعادها .. أو حتى في التعامل معها .. وعندما يكتشف الإنسان خطأ ما في اعتقاد ما .. ستطرأ عليه تغيرات .. وربما يقرأها أنها سلبيه .. لكنها في الحقيقة علامة ومؤشر على تغيره غالبا إلى التفكير الايجابي .. لأنه اكتشف خطئه فذلك يدل على انه في الطريق الصحيح .. وانه في تطور مستمر .. بل إنها علامات محمودة .. وتختلف تقبل الأشخاص لهذه الاكتشافات .. أهونها على النفس قراءه المشاعر النفسية والأفكار والقناعات وتعديلها بشكل لا تشاطر به احد .. وأسوأها على نفسي أن يطلع عليها احد دون أن يشعر أو حتى دون سابق إنذار .. لأصاب بكل أنواع المشاعر السيئة من إحباط وإحراج وغباء وفي النهاية الم لا استطيع نسيانه .. أحيانا تتكون ذكرى تمر مرور الكرام وأحيانا ذكرى تذكرني بنفس الألم .. وأحيانا ذكرى تشعرنا نشوة ولذة لا نستطيع تفسيرها .. أتساءل عن رأي الطرف الآخر دائما .. وفي الغالب أفسره بالنسيان الأكيد أو الإقصاء النهائي للفكرة بالنسبة له حتى اشعر بالطمأنينة والراحة النفسية .. لكن في اعتقادي انه وهم أحاول أن اجعل عقلي يتقبله حتى اخفف من وطأة الألم الذي شعرت بها .. عادة أكرة أن يشاطرني تغيراتي الإعتقادية أحد .. إلا نفسي .. أهون الإحراجات التي أعيشها مع نفسي .. وأكثرها حرقة وألم أن يشاطرني بها احد أو أكثر .. حتى إذا مرت اللحظة واعتصرني الألم أحاول الدخول في غيبوبة اللاشعور وأقصي الفكرة كاملة عن مخيلتي .. فيمحوها الزمن وتحتضنها الذكرى بين المشاعر الثلاث التي ذكرتها .. لكن الآن وما زلت أعيش أولها .. وفي أولها أصاب بجمود فكري رهيب وفقدي للقدرة على التفكير أو اتخاذ أي قرار سوى الانسحاب المحبط .. إنذار بعلامة لا استطيع أن أتنبأ بمكانها وتصنيفها بين هذه الثلاث الاحتمالات أتساءل كيف يفسرها الآخرين عندما يكونوا طرفا في ذلك !! .. التفكير المستمر متعب .. واكتشاف الأخطاء في اعتقاداتي مؤلم .. لكن بإيمان مني انه الم محمود سأجعله مرحلة التكوين الذاتي إلى الوصول إلى عالم المثالية المستحيلة .. ولن انبذ التغيرات وكل جديد على عالمي .. لكنني لن أنسى قلمي .. وحروف الكلمات التي تخفف علي الكثير .. والتي لا يجيد قراءتها إلا القليل .. حقيقة أجد نفسي غالبا لا أجيد قراءتها حين أعاود الاطلاع عليها مرة أخرى .. حيث مازال ينشئ داخلي مشاعر جديدة .. واتصال نفسي جديد .. وعالم غريب ..

Advertisements
التصنيفات :حبر منشور
  1. لا توجد تعليقات حتى الأن.
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: